العاملي

372

الانتصار

قالت : فإني أشهد الله وملائكته إنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه ) . الإمامة والسياسة 1 / 14 . * فكتب ( عمر ) ، العاشرة والربع مساء : لقد بينا إغضابها أولا وأخيرا ، أي في حياتها وبعد وفاتها بتزويج بنتها إلى عمر ( رض ) . أما ما تدعوه ( كذا ) من إغضاب أبو ( كذا ) بكر ( رض ) لها . فهو لأجل الله ، وإذا أردتم الأحاديث التي تبين رجاحة الحكم عند أهل البيت ، نحن لا نحسبها معصية ، ولكن حسب وصف الشيعة للمعصية ، فهو أول وآخر من أغضبها وعصاها . * وكتب ( الفاطمي ) بتاريخ 5 - 12 - 1999 ، الثالثة والنصف صباحا : إلى عمر : ولأي الأمور تدفن ليلا * بضعة المصطفى ويعفى ثراها فمضت وهي أعظم الناس شجوا * في فم الدهر غصة من جواها وثوت لا يرى لها الناس مثوى * أي قدس يضمه مثواها فلماذا إذ جهزت للقاء الله * عند الممات لم يحضراها شيعت نعشها ملائكة الرحمن * رفقا بها وما شيعاها كان زهدا في أجرها أم عنادا * لأبيها النبي لم يتبعاها أم لأن البتول أوصت بأن لا * يشهدا دفنها فما شهداها أم أبوها أسر ذاك إليها * فأطاعت بنت النبي أباها كيف ما شئت قل كفاك فهذي * فرية قد بلغت أقصى مداها أغضباها وأغضبا عنا ذاك * الله رب السماء إذ أغضباها وكذا أخبر النبي بأن الله * يرضى سبحانه لرضاها